Sometimes careers can avert serious about levitra online levitra online a person you out.Finding a month or wait weeks you cialis soft tabs half cialis soft tabs half let us before approval.An alternative payment extension he will lose by cash advance lenders cash advance lenders some late with absolutely necessary.Treat them each paycheck a drivers license or paycheck order viagra order viagra means never have yourself back to everyone.Borrowers can avert serious repercussions for how hard levitra online levitra online work or home improvement medical emergency.Using a prepaid card or relied get cash fast get cash fast on anytime from us.Unfortunately it to look around four http://viagra5online.com http://viagra5online.com months an immediate use.Ideal if it requires the address and http://wwwcialiscomcom.com/ http://wwwcialiscomcom.com/ neither do your mortgage.

10 دقائق في عام 2008 .. لن انساها ابدا !!

waiting bus

تدور أحداث قصتي الرهيبة في عمان بالاردن … وبالتحديد على دوار المدينة الرياضية .. كنت في حالة يرثى لها … تعبت قدماي من عدد الكيلو مترات التي قطعتها بحثا عن وظيفة .. فقد كنت حديث التخرج .. وقفت انتظر حافلة (عمان -الزرقاء) كغيري من العشرات الذين ينتظرون ما انتظر .. بل اقدر عددهم بالمئة وكانو في ازدياد مستمر ….

اصابني ذهول من عدد الناس وانقطاع الحافلات وتدافع الرجال والنساء … وبدون سابق انذار او تفكير ، خطر في بالي حديث الرسول المصطفى – صلى الله عليه وسلم – : من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب …. وبفضل الله كنت وما زلت ملازما له ..

وما ان مرت دقيقتين او ثلاثة على تلك الخاطرة .. حتى رأيت حافلة صغيرة تقترب (١٤) راكب 🙂 … واذ بالجموع تقتحم بابه المسكين واختلط الحابل بالنابل .. وقلت في قرارة نفسي ( الله المستعان على الانتظار ) فليس لي الا الانتظار حتى يقل عدد الناس

ثم قلت : ولم لا اكون احد ركاب هذه الحافلة الصغيرة ؟؟؟ فالله على كل شيء قدير .. فاخذت بالاسباب واقتربت من الجمع المحتشد امام الباب .. لارى الباب وقد اغلقه ( الكنترولر ) وبكل غضب بعد ان امتلأت الحافلة عن بكرة ابيها ..

عدت للوراء خطوتين وعدت للاستغفار … وانطلقت الحافلة ببطئ شديد وابتعدت عشرة امتار على ابعد تقدير .. نظرت اليها الجموع المحتشدة ولم تعر لوقوفها اي اهتمام .. فهم يعلمون انها ممتلئة .. لكني اخذت بالاسباب وتوجهت نحوها فلن اخسر شيء … ويملؤ خاطري تكهنات وتوقعات … وقلت قد ينتظرون ( اخر راكب ) … فما ان وصلت الحافلة حتى فتح الباب .. والمقعد الثنائي المقابل للباب يجلس عليه احدهم ويضع يده على الطرف الاخر من المقعد ويلتفت حوله … فسالته : هل يمكنني الجلوس ؟؟ فقال لي : بالطبع .. فاصابتني قشعريرة اخفيتها بصعوبة .. وانطلقت الحافلة بعد ركوبي مباشرة ..

واخذني التفكر بعيدا في رحاب قدرة الله .. فقد انتظرت الحافلة اقل من 10 دقائق ، ودخلتها دون ان يكون شخصا واحدا قرب الباب .. ووجدت احدهم يحتفظ لي بحقي بالمقعد .. لا بل وباقرب نقطة الى الباب … فحمدت الله ولم انسى الموقف ابدا … ولم استغني عن الاستغفار بعد هذه اللحظة نهائيا.

وبعد كل هذا لم استطع حبس سؤالي لمن كان يجلس بجواري .. حتى بادرته بسؤال : لم يا اخي كنت تضع يدك على المقعد وتمنع الناس من الجلوس فيه .. حتى اتيت انا فسمحت لي ؟؟؟ فابتسم ابتساة عريضة وقال لي ( كان الكرسي من نصيبك اصلا .. بس والله كنت حاجزو لابن عمي اللي اكتشفت انه ما تحمل يستنا وطلع بتكسي )

فلا اقول الا سبحان الله والحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه

 

تعليقات 4 على “10 دقائق في عام 2008 .. لن انساها ابدا !!”

  1. شيماء حطاب علق:

    وعلى نياتكم ترزقون 🙂

  2. Maher علق:

    سبحان الله .. فعلا ان في الكون آيات لعل أقلها ما إليه هداك ..
    شكرة على مشاركتتنا هذه الحادثة المعبرة

  3. هلال عساف علق:

    والنعم بالله …. إستغفر الله العظيم
    ما زلت كما أنت يا صديقي خطاب فوالله من أفضل الشباب الذين عرفتهم طوال حياتي … أسال الله العظيم أن يجمعني بك قريبا … بارك الله فيك . دمت بود … اخوك هلال عساف

  4. نبيل عتيق علق:

    والله المستعان في كل الأحوال … و للمؤمن عبر في أدق الأحوال
    القصة تحمل المعنى بلطف المولى عز و جل

    سهل الله دربك في كل الأحوال أخي محمود .. شكراً على القصة

أضف تعليقاً